عينك على الأحداث

“إسرائيل” تشيد بالمجلس الانتقالي وقيادي يؤكد: مستعدون لاستقبال السياح اليهود في عدنِ

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

- الإعلانات -

ردت “إسرائيل”، رسمياً، على مبادرة أطلقها رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي الموالي للإمارات، عيدروس الزُبيدي، ضمن مساعيه للتطبيع معها، ووصفتها بالخطوة بالمبشرة.

- الإعلانات -

جاء ذلك في تصريح للخارجية الإسرائيلية على موقعها “إسرائيل بالعربية”، رحبت فيه بالمبادرة التي أطلقها الزُبيدي بترميم مقبرة اليهود التي تضم رفات أسرة يهودية في مديرية المعلا بالعاصمة المؤقتة عدن، وتوفير حماية لها.

وقال حساب “إسرائيل بالعربية” على موقع التدوين المصغر “تويتر”: “خطوة تبشر بالخير في عدن اليمن حيث كانت تعيش جالية يهودية تعرضت لاعمال عدائية في اواخر 1947 منها قتل ونهب وتدمير كنيس!”.

وقوبلت مبادرة الزُبيدي باهتمام من وسائل الإعلام الإسرائيلية، حيث أفردت قناة “كان” الإسرائيلية، تقريراً أشركت فيه عبر الأقمار الصناعية قيادياً في “المجلس الانتقالي”.

وتحدث القيادي في الهيئة الوطنية للإعلام الجنوبي  التابعة لـ ” المجلس الانتقالي” أحمد شلبي، عن مبادرة الزُبيدي بأنها “مهمة وينبغى التقاطها، كتعبير عن انفتاحنا على إسرائيل”.

وقال شلبي وهو مدير البرامج في قناة “عدن المستقلة” التابعة لـ “الانتقالي”، في مداخلته مع قناة “كان” الإسرائيلية: “إن رئيس المجلس الإنتقالي اللواء عيدروس الزُبيدي، وجه بتشكيل فريق عمل للنزول إلى المقبرة والعمل على إعادة ترميمها وترميم الأسوار التي تحيط بها والقبور التي تعرضت للهدم،

وأضاف: “الجنوب لديه علاقات واسعة مع دول كثيرة، لماذا لا تكون هناك علاقة مع إسرائيل، على إسرائيل أن تقف مع الجنوب لمحاربة إيران والتنسيق مع الشركاء المحليين والدوليين على الأرض الذين يخوضون حرباً ضد إيران”.

وتابع: “نحن ولدنا ولم يكن هناك يهوداً، ولكن الأجداد يحدثونا بأن اليهود كانوا جيراناً طيبين وكان هناك تعايش معهم”.

وفي رده على سؤال لمذيع القناة الإسرائيلية: هل ستستقبلون اليهود الزائرين لمدينة عدن؟، رد القيادي في “الانتقالي” بالقول: “لما لا .. لماذا لا يأتوا ..عليهم أن يعودوا إلى وطنهم”.

وسلط تقرير قناة “كان” الاسرائيلية، مساحة للحديث عن الزُبيدي ووصفته بالحليف القوي المسيطر على المحافظات الجنوبية في اليمن، خاصة في ظل العداء الذي تقابل به جماعة الحوثيين إسرائيل.

- الإعلانات -

يأتي ذلك بعد أن أطلق رئيس  المجلس الانتقالي عيدروس الزبيدي، إشارة جديدة للتطبيع مع “إسرائيل”، عبر خطوة فعلية أعلن من خلالها استعداده لإقامة علاقات مباشرة مع تل أبيب.

ذلك ما عبر عنه الزُبيدي بإصداره توجيهات عاجلة بترميم مقبرة اليهود في مديرية المعلا بمدينة عدن، في خطوة وصفها مراقبون بأنها مغازلة جديدة لرئيس الكيان الإنفصالي لـ “إسرائيل” .

وقالت قناة عدن المستقلة التابعة للانتقالي، إن “الزبيدي وجه بسرعة ترميم مقبرة اليهود، وتوفير الحماية اللازمة لها وغيرها من المعابد والكنائس في عدن، والضرب بيد من حديد لكل من يحاول العبث بها”، حد تعبيرها.

وعرضت القناة مشاهد لعملية ترميم وصيانة المقبرة التي كانت خلال الفترة الماضية عرضة للبسط من قبل نافذ في مليشيا “الانتقالي”.

ونقل تقرير للقناة عن نائب رئيس ما يسمى “الهيئة الوطنية للإعلام الجنوبي مختار اليافعي”، القول إنه “تنفيذا لتوجيهات الرئيس الزبيدي تم بدء العمل في صيانة وتأهيل الأجزاء المتضررة من مقبرة اليهود حفاظاً على المقبرة وتقديساً لأرواح من ساكنوا فيها”.

مضيفاً: “هذه رسالة يقدمها الرئيس الزُبيدي بأن عدن مدينة مسالمة لا يمكن الإضرار بأي من المقدسات الدينية لكل الديانات السماوية”.

وتأتي خطوة الزُبيدي الهادفة للتطبيع مع “إسرائيل”، بعد إطلاقه تصريحات خلال مقابلة أجرتها معه قناة “روسيا اليوم” في فبراير العام الماضي، تضمنت إعلاناً صريحاً باستعداد “المجلس الانتقالي” لتطبيع العلاقات مع إسرائيل.

وقال الزبيدي إن “التطبيع مع إسرائيل مسألة واردة عندما تكون لدينا دولة وعاصمة تخص الجنوب العربي”، مضيفاً أنه “حق سيادي”، حد قوله.

وتتزامن الخطوة الجديدة لـ “المجلس الانتقالي” في التقارب مع “إسرائيل”، مع تحركات يقودها التحالف لتمكين “الانتقالي” من حكم الجنوب.

- الإعلانات -

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.