عينك على الأحداث

حكومة عدن تبيع “ميناء قشن” في محافظة المهرة

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

- الإعلانات -

كشفت مصادر مطلعة عن قيام بيع حكومة التحالف أهم ميناء يمني لتصدير الحجر الجيري، في تجاوز لكافة القوانين والأنظمة اليمنية.

وأكد رئيس “مركز هنا عدن للدراسات” انيس منصور، أن حكومة معين عبدالملك، وبواسطة وزير النقل، قامت ببيع ميناء قشن في محافظة المهرة، لصالح شركة “أجهام للطاقة والتعدين المحدودة”، بهدف تصدير الحجر الجيري.
وأوضح منصور، أن تكلفة مشروع الميناء تبلغ 130 مليون دولار، بينما يبلغ رأس مال الشركة 20 مليون دولار.
وضاف منصور أن الشركة دفعت بموجب العقد لوزارة النقل في حكومة التحالف خمسة مليون دولار. في أحدث صفقات التفريط بالسيادة اليمنية.

وأفاد أنيس منصور، أن كل بنود العقد مجحفة ولا تراعي المصلحة العامة وتمت بسعر التراب، وتم توقيع العقد مع الشركة من قبل الوزارة قبل العرض على ما يسمى “مجلس الوزراء”، والموافقة عليه، في ظل أن عقد صفقة من هذا النوع، ليس من صلاحية وزارة النقل التي يرأسها القيادي في “الانتقالي الجنوبي”، عبدالسلام حميد، وأن العقد تضمن اعطاء المستثمر حق امتلاك المشروع أو أجزاء منه في حالة لم يحصل أي اعتراض حكومي خلال 14 يوم.

- الإعلانات -

- الإعلانات -

وبين منصور أن العقد حدد مدة الاستثمار بـ 50 عاماً، قابلة للتجديد قبل انتهاء لمدة 100 عام، إضافة إلى إعطاء الحق للمستثمر دون ، باستغلال الميناء في أعمال أخرى ، إضافة إلى تصدير الحجر الجيري ، مثل مناولة الحاويات، البضائع العامة، الجافة السائبة والسائلة، وتموين السفن، والترانزيت، وأي انشطة تجارية يتفق عليها الطرفين.

ولفت منصور إلى أن الموافقة على توقيع العقد بإقامة ميناء قشن، المزمع إنشاؤه لتصدير الحجر الجيري دون أن يتم التوقيع مع الوزارة المختصة ممثلة بوزارة النفط والثروات المعدنية، وأن العقد الذي وقعته شركة ” أجهام” مع وزارة النفط هو للاستكشاف فقط.

يشار إلى أن وزارة النقل في حكومة التحالف، وقعت اتفاقية مع شركة ” أجهام” مطلع يوليو 2021م، لتأجير ميناء قشن الاستراتيجي على بحر العرب، وانشاء لسان بحري ورصيف لرسو السفن في مرحلته الأولى.

- الإعلانات -

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.